مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
284
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فلمّا أصبح الحسين لقيه مروان ، فقال : أطعني ترشد ، قال : قل . قال : بايع أمير المؤمنين يزيد فهو خير لك في الدّارين . فقال الحسين : وعلى الإسلام السّلام ، إذ قد بليت الأمّة براع مثل يزيد ، ولقد سمعت جدّي يقول : الخلافة محرّمة على آل سفيان . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 10 قال : وأصبح الحسين عليه السّلام ، فخرج من منزله يستمع الأخبار ، فلقيه مروان ، فقال له : يا أبا عبد اللّه ، إنّي لك ناصح فأطعني ترشد . فقال الحسين عليه السّلام : وما ذاك ، قل حتّى أسمع . فقال مروان : إنّي آمرك ببيعة يزيد بن معاوية « 1 » فإنّه خير لك في دينك ودنياك . فقال الحسين عليه السّلام : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ وعلى الإسلام السّلام ، إذ قد بليت الأمّة براع مثل يزيد ، « 2 » ولقد سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : الخلافة محرّمة على آل أبي سفيان ، « 2 » وطال الحديث بينه وبين مروان حتّى انصرف مروان وهو غضبان . « 3 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 24 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 326 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 175 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 206 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 70 - 71 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 131 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 588 ، لواعج الأشجان ، / 26 وعند الصّباح لقي مروان أبا عبد اللّه عليه السّلام فعرّفه النّصيحة الّتي يدّخرها لأمثاله وهي
--> ( 1 ) - [ في العوالم : « يزيد ابن أمير المؤمنين » وفي بحر العلوم : « يزيد » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] . ( 3 ) - راوي گفت : چون صبح دميد ، حسين عليه السّلام از خانهء خويش بيرون آمد تا خبر تازهاى بشنود . مروان را ديد . مروان عرض كرد : « يا أبا عبد اللّه ! من خيرخواه تو هستم . مرا أطاعت كن تا نجات يأبى ! » حسين عليه السّلام فرمود : « خيرخواهى تو چيست ؟ بگو تا بشنوم . » مروان گفت : من به تو مىگويم كه به يزيد بن معاوية بيعت كنى كه هم به نفع دين تو است وهم به سود دنيايت . » حسين عليه السّلام فرمود : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، چه مصيبتى بالاتر از اينكه مسلمانان به سرپرستى همچون يزيد دچار شدند . پس بايد با اسلام وداع نمود كه من از جدّم رسول خدا صلّى اللّه عليه واله شنيدم كه مىفرمود : « خلافت بر فرزندان أبي سفيان حرام است . » گفتگو ميان حسين ومروان به طول انجاميد . تا آنجا كه مروان با حالتي برآشفته وخشمگين بازگشت . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 24